Logo
Page Top
الملتقى الثاني للأطفال: قلوب صغيرة، أسئلة كبيرة

الملتقى الثاني للأطفال: قلوب صغيرة، أسئلة كبيرة

الملتقى الثاني للأطفال: قلوب صغيرة، أسئلة كبيرة – كيف نشرح المفاهيم المجردة للأطفال؟

نظّمت وحدة تدريب المعلمين بمؤسسة بلبولزاد الملتقى الثاني للأطفال تحت عنوان "قلوب صغيرة، أسئلة كبيرة: كيف نشرح المفاهيم المجردة للأطفال؟". وقدّمت كل من الكاتبة والمربية شوله كالا، والأخصائية النفسية الإكلينيكية ميرفي دوغانلار عروضاً خلال الملتقى.

أُلقيت الكلمة الافتتاحية من قبل عضوة وحدة التعليم والتدريب نيشه تشاندير، حيث أشارت إلى هدف إقامة هذا الملتقى الثاني قائلة: "كيف يجب علينا نحن الكبار أن نتعامل مع الأسئلة المجردة التي يطرحها الأطفال؟ وكيف يمكننا الإجابة عنها؟ سنبحث عن إجابات لهذه الأسئلة". عقب الكلمة الافتتاحية، تم عرض نتائج الاستبيان الذي أُجري ضمن إطار الملتقى، حيث تم تقييم الإجابات التي يقدمها الأهالي لأسئلة الأطفال. وورد في نتائج الاستبيان: "يتعلم الأطفال مفهومي الخير والشر من خلال تجسيدهما؛ ويقيّمون سلوكياتهم بناءً على هذه الصور الذهنية. بينما يرى بعض المشاركين أن الاستخدام الخاطئ لهذه الصور قد يؤدي إلى الخوف أو الضغط النفسي". ونُوه في اللقاء إلى أن وحدة التعليم نظمت العديد من الفعاليات التعليمية للأطفال والشباب والكبار، كما تم الإعلان عن تنظيم ملتقيين قادمين بعنوان "ملتقى المفاهيم" و"نتحدث عن الإسلام مع الشباب".

قدّمت الكاتبة والمربية شوله كالا العرض الأول، حيث تناولت كيفية الرد على الأسئلة الدينية التي يطرحها الأطفال، وقدّمت للمشاركين استراتيجيات لإعطاء إجابات مناسبة للأعمار المختلفة. وأكدت كالا على أهمية تغذية العالم الروحي للأطفال، قائلة: "الإجابات التي تُعطى للأطفال تصبح بذوراً للإيمان. ولكي تنمو هذه البذور، فإنها تحتاج إلى تربة الفضول، وماء المحبة، ونور الصبر. لا تنمو شتلات الإيمان من تلقاء نفسها، بل عبر تعليم ديني سليم. ومن المهم التأكيد على هذه القيم في الختام".

وقدّمت الأخصائية النفسية الإكلينيكية ميرفي دوغانلار العرض الثاني، حيث تحدثت عن كيفية تشكّل مفهوم الإيمان لدى الأطفال وكيفية تفسيرهم له. كما ركزت على الأسئلة التي يوجهها الأطفال خصوصًا لآبائهم وأمهاتهم. وتطرقت دوغانلار إلى موضوع الإدراك الواقعي القائم على الدماغ، وقدمت معلومات تفصيلية حول النمو العصبي والنفسي للأطفال في الفئة العمرية ما بين 4 إلى 12 سنة.

وبعد العروض، تم تنفيذ ورشات عمل بمشاركة الحضور. وقد نُظمت الورش تحت أربعة عناوين رئيسية هي: الموت والآخرة، الجنة والنار، الملائكة والشيطان، والخير والشر، وذلك بناءً على الأسئلة الشائعة التي يطرحها الأطفال على أسرهم. وتركزت الأعمال على محاولة الإجابة عن سؤالين: "ما هي أكثر الأسئلة التي يطرحها الأطفال؟ وكيف يمكننا الرد عليها؟". وقد اختُتم البرنامج بتقييم نتائج الورشات.

للاطلاع على نتائج استبيان الملتقى الثاني للأطفال، اضغط هنا.

حالة النشاط
100%
المعارض
Image 1
Image 2
Image 3
Image 4
Image 5
Image 6
Image 7
Image 8
Image 9
Image 10
Image 11
Image 12
Image 13

أنشطتنا الأخرى

لكل أعمالنا التي تمس حياة الناس وللدعم الذي نبحث عنه
نتحدّث عن الإسلام مع الشباب – 2
100%

نتحدّث عن الإسلام مع الشباب – 2

١٧ فبراير ٢٠٢٦
لا نضيّق دائرة الحلال فنخنق شبابنافي ورشة العمل «نتحدّث عن الإسلام مع الشباب – 2» التي نظّمتها مؤسسة بُلبل زاده، طُرحت على الطاولة منظومة «حُكم الخوارزميات» التي أفرزها العصر الرقمي، وبحثُ الشباب عن الهوية، ومجال الحرية في الدين. وأكّد البروفيسور الدكتور محمد أنس كالا أنّ تساؤلات الشباب ينبغي أن تُقرأ لا بوصفها تهديدًا، بل باعتبارها بحثًا عن الحقيقة.وقد أُقيمت النسخة الثانية من سلسلة ورش «نتحدّث عن الإسلام مع الشباب»، التي تنظّمها وحدة التعليم والمعلّمين في Bülbülzade Vakfı بهدف فهم عالم الإيمان لدى الشباب، وإنتاج حلول لمشكلاتهم، وتطوير لغة تواصل أصيلة معهم، يوم السبت 14 فبراير/شباط 2026 في قاعة زاده لايف – قاعة زيوغما. ونُظّم البرنامج تحت العنوان الرئيس «البحث الديني لدى الشباب: الهوية، الإيمان والمجتمع»، واختُتم بتلاوةٍ من القرآن الكريم، وإنشادٍ شعري، وعروضٍ طلابية، ومحاضرةٍ ثرية ألقاها البروفيسور الدكتور محمد أنس كالا.سأل الشباب… وتحدّث الشباببدأ البرنامج في أجواء روحانية بتلاوةٍ من القرآن الكريم، وإنشاد قصيدة «آمنتُ» بصوت محمد أنسار جوندي أوغلو. وبعد كلمة الافتتاح التي ألقتها عائشة غُناسلان باسم مؤسستنا، أُعطيَت الكلمة مباشرةً للشباب. وفي الجلسة التي أدارها مدير مؤسستنا زينل كابلان، تناول شبابنا قضايا الإيمان من زواياهم الخاصة. فقد قدّم أحمد علي بوزار عرضًا بعنوان «ماذا قال لنا الدين، وماذا فهمنا نحن؟»، وتحدّثت إقبال أوسانماز عن «المعضلات الدينية التي يواجهها الشباب»، وقدّمت بتول كبرى أيداغ عرضًا بعنوان «الحرية والمسؤولية في الإيمان»، فيما تناول علي سعيد أوزمنتار موضوع «الشباب والدين في العصر ما بعد الحداثة: فرصة أم عائق؟». وقد حظيت ملاحظات الشباب باهتمامٍ كبير من المربين والحضور في القاعة.لا تختزلوا الدين في قائمة محظوراتوفي كلمته التي أشار فيها إلى عروض الشباب، قدّم البروفيسور الدكتور محمد أنس كالا تنبيهاتٍ لافتة بشأن تعليم الدين ولغة الخطاب الديني في يومنا هذا. وأوضح أنّ من أبرز الأخطاء عند عرض الدين «تضييق المجال»، قائلاً: «ينبغي ألّا نضيّق دائرة الإباحة. فلا يجوز أن نعرض للشباب دائرة الحرام مباشرةً من غير أن نُريهم سعة دائرة الحلال، فنخنقهم بذلك».ليس نموذج “أبراهام” بل نموذج النبي إبراهيم عليه السلامولفت كالا الانتباه إلى سوء قراءة مسار تساؤلات الشباب من خلال شخصية “أبراهام” في اللاهوت الغربي مقابل شخصية النبي إبراهيم عليه السلام في القرآن الكريم، قائلاً: «إن نموذج أبراهام في اللاهوت الغربي يمثّل الإيمان الأعمى أو ما يُسمّى بالفيدية. أمّا النبي إبراهيم الذي يحدّثنا عنه القرآن فهو شابٌّ يسائل، ويرفض التقليد الأعمى، ويسعى إلى الحقيقة القائمة على التحقيق. إن هذا البحث والتساؤل بل وحتى المعارضة الكامنة في فطرة شبابنا هي خصائص فطرية. وينبغي أن ننظر إلى أسئلتهم لا بوصفها تهديدًا، بل بوصفها سعيًا لبلوغ الحقيقة».من الديمقراطية إلى غرف الصدىوتطرّق كالا إلى تأثير الرقمنة في الإيمان، مشيرًا إلى أنّ «الديمقراطية» قد حلّ محلّها اليوم نظام «حُكم الخوارزميات». وأوضح أنّ خوارزميات وسائل التواصل الاجتماعي تحبس الأفراد في «غرف صدى»، حيث لا يسمع كلٌّ إلا من يشبهه في التفكير، مما يحول دون رؤية الحقيقة كاملةً. وقال: «إن شبابنا يعيشون داخل واحةٍ رقمية، ومهمّتنا أن نحوّل هذه الواحة إلى فضاءٍ ذي معنى لهم».ما الذي يُبعِد الشباب عن الإسلام؟كما تناول البروفيسور الدكتور محمد أنس كالا تصاعد النقاشات حول الربوبية والإلحاد في الآونة الأخيرة، مؤكّدًا أنّ هذه الظاهرة ينبغي أن تُقرأ لا باعتبارها «انحرافًا» فحسب، بل باعتبارها «بحثًا عن جواب». وختم كلامه قائلاً: «ما الذي لم يجده الشاب وهو مسلم فدفعه إلى بحثٍ آخر؟ وأيّ نقصٍ في تمثيل الدين أو في العدالة أو في الإخلاص أوصله إلى هذه النقطة؟ قبل أن نحكم على الشباب، علينا أن نطرح هذه الأسئلة على أنفسنا».واختُتم البرنامج بجلسة ميكروفون مفتوح أُجيب خلالها عن أسئلة المشاركين. وستواصل مؤسسة بُلبل زاده الإصغاء إلى صوت الشباب والتفكير معهم.
تفاصيل النشاط
ورشة العمل حول المفاهيم
100%

ورشة العمل حول المفاهيم

٢٢ نوفمبر ٢٠٢٥
تم عقد “ورشة المفاهيم” في 22 نوفمبر 2025 من قبل وحدة معلمي التعليم في مؤسسة Bülbülzade. أُقيمت الورشة في فندق Zade Life، وأدارها إبوزر ناس. وشهدت الفعالية مجموعة متنوعة من العروض التي هدفت إلى تعزيز الوضوح المفاهيمي وإعادة تقييم الأطر الفكرية.بدأت الورشة بكلمة افتتاحية ألقاها تورغاي ألدمير، رئيس مؤسسة Bülbülzade. وفي تأمله للمفاهيم، شدّد ألدمير على أن العقل البشري يفكّر من خلال المفاهيم، إلا أن العقل السليم لا يحصر الحقيقة في المفاهيم فقط، قائلاً: “الحقيقة أكبر من المفاهيم والمعاني التي تصفها.”واستمرت الجلسة الأولى من الورشة بعرض بعنوان “إعادة التفكير في مجموعات مفاهيمنا” قدّمه علي أوزجان، رئيس معهد Refar. وتناول أوزجان خلفية المفاهيم والحاجة إلى إعادة تقييم مجموعات الفكر الراسخة.وقام إبوزر ناس، منسق ورشة المفاهيم، بشرح الإطار الفكري للفعالية في عرضه المعنون “هدف وغايات الورشة”.وتواصلت الورشة بعرض أحمد تاشكيسن بعنوان “تقييم السياقات القائمة”. وبعد العرض، تم تشكيل مجموعات تركيز وأُجريت مناقشات جماعية.أما العرض الثالث في الورشة فقد قدّمته شهادت جَرْجَك بعنوان “تحديد سياقات مفاهيمية جديدة”. وأكدت جَرْجَك على أهمية مجموعات المفاهيم، قائلة: “لقد حان الوقت لأن ننتج مفاهيمنا وسياقاتنا الخاصة بعقلية قوية وواثقة ومطمئنة.” وبعد العرض، شارك الحضور في جلسة عصف ذهني حول تحليل المفاهيم، مما مهد الطريق لظهور أفكار جديدة.وبعد التحليلات، استمرت الورشة بجلسات “المفاهيم والسياقات التي ينبغي تجنبها” و“تحليل المخاطر”، حيث نوقشت الآثار المحتملة للاختيارات المفاهيمية. وأخيراً، وبعد جلسة بعنوان “المفاهيم/السياقات التي ينبغي إعطاؤها الأولوية والتخلي عنها”، اختُتمت الورشة بمشاركة الآراء حول موضوع المفاهيم وكلمة ختامية.
تفاصيل النشاط
ورشة عمل "أتساءل عن الله وأعرف أنبيائي"
100%

ورشة عمل "أتساءل عن الله وأعرف أنبيائي"

٢٣ أبريل ٢٠٢٥
ورشة عمل "أُعجَبُ بالله، وأُعرِفُ أنبيائي" نظّمت وحدة التعليم والمعلمين في مؤسسة بلبل زول زاده ورشة عمل بعنوان "أُعجَبُ بالله، وأُعرِفُ أنبيائي" يوم السبت 19 أبريل 2025 في فندق زاده لايف التابع للمؤسسة. شارك في هذا البرنامج التدريبي، الذي يهدف إلى توجيه الفضول الديني لدى الأطفال في الجامعات والمدارس الثانوية والابتدائية، نخبة من الأكاديميين والخبراء وأولياء الأمور.تضمن البرنامج جلسات وورش عمل مهمة حول كيفية تعامل المعلمين وأولياء الأمور مع الأسئلة التي تواجه الأطفال في رحلة معرفتهم بالله.بدأت الجلسة الأولى بمقابلة مع الكاتب أوزكان أوزه حول كتابه "الله مَرْكُ الأَعْيُودِ". نوقشت بالتفصيل خلفية أسئلة الأطفال عن الله، ومواقف أولياء الأمور تجاهها، والطرق الصحيحة للإجابة عليها.في الجزء الثاني من البرنامج، عُقدت ورشة عمل بعنوان "الفضول الديني لدى الأطفال ونهج الكبار". أجرى المشاركون تقييماتٍ حول النهج المُركّز على الطفل في التعليم الديني من خلال عروضٍ جماعية.أما محاضرة نورجان يلدريم بعنوان "الأسلوب وحياة الأنبياء"، والتي بدأت بعد استراحة الغداء، فقد شدّدت على أهمية شرح أمثال الأنبياء للأطفال، وأهمية استخدام لغةٍ مبنية على الحب والرحمة.أما الجلسة الثانية من البرنامج، فكانت بعنوان "نقاشات حول حياة الأنبياء". ناقشت خمس مجموعاتٍ مختلفة كيفية الإجابة على أسئلة الأطفال الأكثر فضولًا، من خلال مقتطفاتٍ من حياة خمسة أنبياء من آدم إلى موسى. وناقشت ورش العمل مواضيعَ مُختلفة، مثل: "لماذا بُعث البشر إلى الدنيا؟"، "كيف نكتسب التساؤل والتأمل؟"، "لماذا يُعدّ التسامح أمرًا بالغ الأهمية؟"، "هل تحدث المعجزات حقًا؟"، و"لماذا عارض النبي موسى فرعون؟".أضافت وحدة التعليم والمعلمين في مؤسسة بلبلزاده نشاطًا جديدًا إلى عملها مع معلمي الأطفال والشباب، وساهمت في تزويد المشاركين بالمعرفة النظرية والأساليب العملية. واختتم البرنامج بعروض جماعية وتقييم عام.
تفاصيل النشاط

بخطوة صغيرة، يمكنك صنع تغيير كبير

من خلال انضمامكم إلى مشاريعنا التي تشمل التعليم والغذاء والصحة والتضامن الاجتماعي، يمكنكـم أن تكونوا نوراً يضيء حياة إنسان، لنزرع معاً بذور الأمل في المستقبل.

 

كن أنت جزءاً من مسيرة الخير!

تبرع سريع
اختر المشروع
₺1.000
₺2.000
₺3.000

الفعاليات

نثرخجسح
303112345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930123
45678910

شركاتنا التابعة

مؤسساتنا

شراكاتنا

اشترك
يمكنك الاشتراك في قائمتنا البريدية للبقاء على اطلاع بأحدث التحديثات التي ينشرها وقف بُلبُل زاده.
Logo

تستلهم مؤسسة بلبل زاده مسيرتها من التاريخ العريق لمدينة غازي عنتاب، وتعمل برؤية تهدف إلى نقل الميراث الثقافي من الماضي إلى المستقبل. وتواصل مؤسستنا، التي تضع التنمية المجتمعية في قلب اهتماماتها، مساهمتها بكل عزم في بناء تركيا الحديثة من خلال مشاريعها النوعية في مجالات التعليم والثقافة.

-

XYouTubeFacebookLinkedInIstagram
Logo

نتيجةً لطلب وقفنا، وبموجب قرار رئيس الجمهورية رقم 8097 بتاريخ 17 يناير 2024، مُنح وقفنا «إعفاءً ضريبيًا» وفقًا للمادة 20 من القانون رقم 4962. وفيما يلي بعض الحقوق الممنوحة لوقفنا بموجب القانون رقم 4962 المذكور، والتعميم العام بشأن منح الإعفاء الضريبي للأوقاف، وغيرها من القوانين ذات الصلة.

حقوق النشر 2024 جميع الحقوق محفوظة.Nowismedia
Kişisel veriler3